فواصل

كتبها رضوان جكاني ، في 15 أكتوبر 2007 الساعة: 21:56 م

نهاية الشاطئ… جلست أتأمل هدير الموج وهو يتهاوى على عتبات الصخر المنتفض كطير جارح وهب نفسه للريح، هذا الفضاء الأزرق الفسيح  يشعرك بلحظة الخروج الأولى إلى العالم ، من منا يتذكر تلك اللحظة … لا أحد يستطيع ادعاء ذلك، لكن يمكنك أن تعيشها وأنت تهب الحرية لعينيك ولأول مرة كي تنطلق في رحاب هذا البحر الأزرق اللامتناهي …..
- اسمح لي …
التفت إلى مصدر الصوت، أنثى ثلاثينية بوجه مستدير وملامح طفولية، تنورة قصيرة وملابس صيفية خفيفة تخفي وراءها جسما ممتلئا قليلا ببشرة بيضاء كأنها زبدة ذائبة، تحمل هاتفا نقالا يرن …
-         هل يمكنك أن تجيب بدلا عني. الله يخليك ( قالت باستعطاف ممزوج بخجل من طبيعة الطلب )
-         بماذا أجيب  ؟
-         قل إنك والدي..  
أجبت على الهاتف، كان الصوت صوت رجل انطفأ بمجرد سماع صوتي سألني إن كانت ليلى موجودة ، واضطررت للإجابة بالنفي .. لم يكلفني الأمر أكثر من ذلك .. انقطع الخط، مددت لها الهاتف، وبابتسامة خجولة قالت:
-         آسفة للإزعاج
-         لا يهم، لكن لدي اقتراح أفضل للخروج من هذا المأزق
-         كيف ؟
-         الأمر سهل أوقفي تشغيل هاتفك والباب الذي يأتي منه الريح سديه و استريح .
-         صح لكن لا أريد أن أفقد كل اتصالاتي فالرياح أحيانا تأتي بما تشتهيه السفن.
ابتسامتها وردها الفصيح يفقدان المرء توازنه، خطر ببالي أن أدعوها لشرب فنجان قهوة بأقرب مقهى نصادفه، لك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقدمة

كتبها رضوان جكاني ، في 11 أبريل 2007 الساعة: 03:22 ص

إلهي أنزل الغيث على قلبي

                       فقد جفت مجاري دهشتي الأولى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb